الأذكياء
مدونة تعليمية هادفة
قصة المثل وافق شن طبقة كاملة
وافق شن طبقه رغب شن ان يكمل نصف دينه بالزواج واخذ يبحث عن شريكة لحياته تتمتع بالعقل الراجح فتاة لماحة ثرية بالمعرفة والقدرة ان تكون شريكة لحياته فقيل له انه سيجد حاجته في اهل المدينة فقرر السفر اليها ، وفي بداية الطريق لقي شن رجلا مسناً وساله هل انت في طريقك الى المدينة وساله بعد ان رد عليه المسن انه من اهل المدينة ومتجها اليها . - هل تركب ، ام اركب انا ؟ - فاستغرب الرجل المسن سؤاله وقال كلنا راكب... [read more]
أناس ضربت بهم العرب الأمثال لصفات فيهم فقالت
دهاء قيس لقد كان قيس بن سعد ذكيا ، يعامل الناس بفطنة ، لذا كان أهل المدينة يحسبون لدهائه ألف حساب ، ولكن بعد اسلامه أخذ يعامل الناس باخلاصه لا دهائه ولم يعد ينسج المناورات القاتلة ، وعندما يتذكر ماضيه يضحك قائلا : ( لولا الاسلام ، لمكرت مكرا لا تطيقه العرب ) 000 جوده وكرمه وكان الشيء الوحيد الذي يفوق ذكاءه هو كرمه وجوده ، فهو من بيت جود وكرم ، وكان لأسرته مناد يقف فوق مرتفع لهم ينادي الضيفان الى طعامهم... [read more]
الأمثال و الحكم
أولاً - الأمثال : جُمَل وصفية تمتاز بإيجاز اللفظ وصحة المعنى وصواب التشبيه، وتصور حياة الأمر ومنزلتها رُقِّياً أو ضعفاً، وتختلف الأمثال باختلاف معيشة الأمم وأحوالها وظروفها، فالأمر الصحراوية تنبع أمثالها من بيئتها الصحراوية والأمة البحرية أمثالها مشتقة من حياتها وهكذا. وقد شاعت الأمثال في البيئة الجاهلية لأنها بيئة فطرية تشتد الحاجة فيها إلى خلاصات التجارب لتنتفع بها وتسير على هديها. ويرتبط المثل... [read more]
ربيعة بن مكدم
*** ربيعة بن مكدم : هو ربيعة بن مكدم ( بميم مضمومة ، ودال مشددة مفتوحة ) بن عامر بن خويلد بن جذيمة بن علقمة بن فراس بن غنم بن ثعلبة بن مالك بن كنانة . فارس العرب في الجاهلية ، وأحد فرسان كنانة المعدودين ، وشجعان العرب المشهورين ، يلقب بحامي الظعن ( الظعن : جمع ظعينة ، والظعينة : المرأة ما دامت في الهودج ) ، ضرب به المثل في الشجاعة ؛ فقيل : أشجع من ربيعة بن مكدم . وكان بنو فراس - رهط ربيعة - أنجد... [read more]
حاتن الطائي أجود العرب
*** حاتم الطائي : هو: حاتم بن عبدالله بن سعد بن الحشرج بن امرئ القيس بن عدي بن أخزم بن أبي أخزم بن ربيعة بن جرول بن ثعل بن عمرو بن الغوث بن طيىء . الجواد ، السخي ، ضرب به المثل لسخائه فقيل : أسخى من حاتم . وقيل عنه : لم يكن حاتم ممسكا شيئا ما عدا سلاحه ، فانه كان لا يجود به . قال عن نفسه : أضاحك ضيفي قبل إنزال رحله # # # ويخصب عندي والمحل جديب وما الخصب للأضياف أن يكثر القرى # # # ولكنما وجه الكريم... [read more]
سيرة ما اشتهر من الناس في أمثال العرب
بسم الله الرحمن الرحيم ـــــــــــــــــــــــــــــــــ قالت العرب : * أسخى من حاتم. * وأشجع من ربيعة بن مكدم. * وأدهى من قيس بن زهير. * وأعز من كليب وائل. * وأوفى من السمو أل. * وأذكى من اياس بن معاوية. * وأسود من قيس بن عاصم. * وأمنع من الحارث بن ظالم. * وأبلغ من سحبان وائل. * وأحلم من الأحنف بن قيس. * وأصدق من أبي ذرالغفاري. * وأكذب من مسيلمة الحنفي. * وأعيا من باقل. * وأمضى من... [read more]
من أمثال العرب في الجاهلية
1-استنوقَ الجملُ. (يضرب مثلاً للرجل الواهن الرأي المخلط في كلامه). 2-أَنْ تِرد الماء بماءٍ أَكْيَسْ. (يضرب مثلاً للأخذ بالثقة والاحتياط). 3-أيُّ الرجال المهذب! (يضرب مثلاً للرجل يعرف بالإصابة في الأمور ثم تكون منه السقطة). 4-لا يطاع لقصيرٍ أمر. (يضرب مثلاً للرجل الخامل يقول الرأي الحكيم ولا يقبل منه). 5-تسمع بالمُعيدي لا أن تراه. (يضرب مثلاً لمن يكون أمره مشهوراً ولكن هيئته... [read more]
تعريف الحكمة
الحكمة:     وعنها يقول أبو حيان التوحيدي في كتابه  (البصائر والذخائر)  : " الحكمة ضالة المؤمن أين ما وجدها أخذها،وعند من رآها طلبها،والحكمة حق والحق لا ينسب إلى شيء،بل كل شيء ينسب إليه وهو متفق من كل وجه"  والرسول العربي صلى الله عليه وسلم يزيّن الحكمة ويوضح أهميتها فيقول:"إن الحكمة تزيد الشريف شرفاً،وترفع العبد حتى تضعه موضع الملوك"  والسيد المسيح عيسى بن مريم عليه السلام قال للحواريين:"لا تضعوا... [read more]
في ذكر ما ضربته العرب و الحكماء مثلا على ألسنة الحيوان
قال الشعبي : مرض الأسد فعاده السباع ما خلا الثعلب ,فقال الذئب :أيها الملك ,مرضت فعادك السباع إلا الثعلب : قال إذا حضر فاعلمني , فبلغ ذلك الثعلب , فجاء فقال له الأسد : يا أبا الحصين مرضت فعادني السباع كلهم , ولم تعدني أنت , فقال : بلغني مرض الملك , فكنت في طلب الدواء له , قال فأي شئ اصبت؟ قال : خرزة في ساق الذئب ينبغي أن تخرج , فضرب الأسد بمخالبه ساق الذئب , فانسل الثعلب و خرج, فقعد على الطريق , فمر... [read more]
الأذكياء2
كان رجل في دار بأجرة , وكان خشب السقف يتفرقع كثيرا, فلما جاء رب الدار يطالبه بأجرة قال له: اصلح هذا السقف, فإنه يتفرقع: قال : لا بأس عليك, فإنه يسبح الله , قال :أخشئ أن تدركه الرأفة فيسجد           قال رجل لأعرابي : ما اسمك ؟ فقال: فرات بن البحرين الفياض, فقال و ما كنيتك؟ قال أبو الغيث. قال بأبي أنت ينبغي أن نلقي فيك زورقا و إلا غرقنا     رمئ رجل عصفورا فأخطأه, فقال له رجل : أحسنت , فغضب... [read more]